تخطَّ إلى المحتوى

كثمود التي تفتكت الدي

الخفيف

٢٢ بيت

الزهد

كَثَمُودَ الَّتِي تَفَتَّكَتِ الدِّيْ

نَ عِتِيَّاً وَأُمَّ سَقْبٍ عَقِيرا

نَاقَةٌ لِلْإلَهِ تَسْرَحُ في الْأَرْ

ضِ وَتَنْتابُ حَوْلَ ماءٍ قَدِيرا

فَأَتَاها أُحَيْمِرٌ كَأَخِي السَّهْ

مِ بِعَضْبٍ فَقَالَ كُونِي عَقِيرا

فَأَبَتُّ الْعُرْقُوبَ وَالسَّاقَ مِنْها

وَمَضَي فِي صَمِيمِهِ مَكْسُورا

فَرَأَى السَّقْبُ أُمَّهُ فَارَقَتْهُ

بَعْدَ إِلْفٍ حَنِيَّةً وَظَؤُورا

فَأَتَى ضَخْرَةً فَقَامَ عَلَيْهِمْ

صَعْقَةً في السَّمَاءِ تَعْلُو الصُّخُورا

فَرَغَا رَغْوَةً فَكَانَتْ عَلَيْهِمْ

رَغْوَةُ السَّقْبِ دُمِّرُوا تَدْمِيرا

فَأُصِيبُوا إِلَّا الذَّرِيعَةَ فَاتَتْ

مِنْ جَوَارِيهِمُ وَكَانَتْ جَرُورا

سِنْفَةٌ أُرْسِلَتْ تُخَبِّرُ عَنْهُمْ

أَهْلَ قُرْحٍ بِها قَدْ أَمْسُوا ثَغُورا

فَسَقَوْها بَعْدَ الْحَدِيثِ فَمَاتَتْ

وَانْتَهَى رَبُّنَا وَأَوفَى حَقِيرا

سَنَةٌ أَزْمَةٌ تُخَيَّلُ بِالنَّا

سِ تَرَى لِلْعِضَاهِ فِيها صَرِيرا

إِذْ يَسَفُّونَ بِالدَّقِيقِ وَكَانُوا

قَبْلُ لَا يَأْكُلُونَ شَيْئاً فَطِيرا

وَيَسُوقُونَ بَاقِراً يَطْرُدُ السَّهْ

لَ مَهَازِيلَ خَشْيَةً أَنْ يَبُورا

عَاقِدِينَ النِّيرانَ في شُكُرِ

أَرْذَنَابٍ مِنْها لِكَيْ تَهِيجَ الْبُحُورا

فاشْتَوَتْ كُلُّها فَهَاجَ عَلَيْهِمْ

ثُمَّ هَاجَتْ إِلَى صَبِيرٍ صَبِيرا

فَرَآها الْإِلَهُ تُرْسَمُ بِالْقَطْ

رِ وَأَمْسَى جانِبَهُمْ مَمْطُورا

فَسَقَاها نَشَاطَهُ واكِفُ النْ

نَبْتِ مُنَّةٍ إِذْ وادَعُوهُ الْكَبِيرا

سَلَعٌ مَا وَمِثْلُهُ عُشَرٌ ما

عَائِلٌ ما وَعَالَتِ الْبَيْقُورا

لا عَلى كَوكَبٍ بِنوءٍ وَلا

ريحٍ جَنوبٍ وَلا تَرى طَخرورا

لَمْ أَنَلْ مِنْهُمُ فَسِيطاً وَلَا زُبْ

داً وَلَا فُوْقَةً وَلا قَطْمِيرا

أُرْكِسُوا في جَهَنَّمٍ أَنَّهُمْ كَا

نُوا عُتَاةً تَقُولُ إفْكاً وَزُورا

حَوْلَ شَيْطَانِهِمْ أَبَابِيلُ رِبِّيْ

يُونَ شَدُّوا سِنَوَّراً مَدْسُورا