إِنَّ آياتِ رَبِّنا ثَاقِبَاتٌ
مَا يُمَارِي فِيهِنَّ إِلَّا الْكَفُورُ
خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ فَكُلٌ
مُسْتَبِينٌ حِسَابَهُ مَقْدُورُ
ثُمَّ يَجْلُو النَّهارَ رَبٌ كَرِيمٌ
بِمَهَاةٍ شُعَاعُها مَنْشُورُ
حَبَسَ الْفِيلَ بِالْمُغَمَّسِ حَتَّى
ظَلَّ يَحْبُو كَأَنَّهُ مَعْقُورُ
لَازِماً حَلْقَةَ الْجِرَانِ كَمَا قُطْ
طِرَ مِنْ صَخْرِ كَبْكَبٍ مَحْدُورُ
حَوْلَهُ مِنْ مُلُوكِ كِنْدَةَ أَبْطَا
لُ مَلَاوِيثُ في الْحُرُوبِ صُقُورُ
خَلَّفُوهُ ثُمَّ ابْذَعَرُّوا جَمِيعاً
كُلُهُمْ عَظْمُ سَاقِهِ مَكْسُورُ
كُلُ دِينٍ يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ ال
لهِ إِلَّا دِينَ الْحَنِيفَةِ زُورُ