تخطَّ إلى المحتوى

كأن قلب الهوى في أمتي حشف

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

كأنّ قلبَ الهوى في أمتي حشَفُ

فالطهرُ مختبئٌ والعهرُ منكشفُ

وهل لقومٍ قلوبٌ في الهوى عَبَدتْ

خوارَ عجْلٍ بهِ الأرياحُ تنصرفُ!

هارونُ ينصحهم ذا العِجْلُ يفتنكم

فكذّبوهُ وهم عن دينهِ انصرفوا

قد أخذوا أثرَ الدجَالِ واتبّعوا

شِركًا على جهلهم‘ تبًّا لما اقترفوا

فأين وحدتنا واللدَّ يحكمنا

وهم على وترِ التفريق قد عزفوا

دينٌ ظواهرهم‘ كُفرٌ بواطنهم

تلغي مذاهبهم ما نحنُ نعترفُ

ما جازَ في ديننا شقُّ الجيوبِ ولا

لطمُ الخدودِ وهم في الطين قد زحفوا

هل مِن عليمٍ لهم دينًا يعلّمهم

كيف السبيل الى الطاعاتِ ما انحرفوا

أمّا رجالُ علومِ الدينِ قاطبةً

قد ضيّعوا دينهم عند الجهادِ اختفوا

إنّ الجهادَ لَحقٌّ أن يقولَ بهَ

كلُّ خطيبٍ على إيمانهِ يقِفُ

في غزةَ الشيخُ والأطفالُ قد قُتلوا

لا شارب من دعاة الدِينِ يرتجفُ

كأنهم لُقّنوا كالببغاءِ على

قولٍ عتيقٍ لهم‘ في المدح ما اختلفُوا

هم يمدحونَ ملوكًا في خطابتهم

حتى وإنْ ظالمًا والشعبُ مستنكفُ

وعند ذكر الجهاد خُرّسوا وعموا

أين الضميرُ وأين الدينُ والشرفُ

لولا دراهمهم ألغوا مناسكهم

واتبعوا دين "ياهو" أو به اعترفوا

دينارُهم دينُهم والصمتُ ديدنُهم

في كل ما قد جرى للمسلمينَ…تفُ