تخطَّ إلى المحتوى

لمن الديار كأنها لم تحلل

الكامل

٨٢ بيت

المتفرقات

لِمَنِ الدِّيارُ كأنَّها لم تُحْلَلِ

بِجَنُوبِ أسْنُمةٍ فقُفِّ العُنْصُلِ

دَرَسَتْ مَعالِمُها فباقِي رَسْمها

خَلَقٌ كعُنْوانِ الكِتابِ المُحولِ

دارٌ لِسُعْدَى إذْ سُعَادُ كَأنَّهَا

رَشَأٌ غَرِيرُ الطَّرْفِ رَخْصُ المِفْصَلِ

دارٌ لِسُعْدَى إذْ سُعادُ كأنَّهَا

رَشَأٌ غَضِيضُ الطَّرْفِ رَخْوُ المَفْصلِ

شَمَّاءُ واضِحَةُ العَوارِضَ طِفلَةٌ

كالبَدْرِ من خُلَلِ السَّحابِ المُنْجَلِي

وكأنَّمَا رِيحُ القُرُنْفُلِ نَشْرُها

أو حَنْوَةٌ خُلِطَتْ خُزامَى حَوْمَلِ

تَعْتادُه بفُواقِها وجَريَّةٍ

وتُقيلُهُ بِسَرارِ رَوْضٍ مُبْقِلِ

وكَأنَّ فَاهَا بَعْدَ مَا طَرَقَ الكَرَى

كأسٌ تُصَفِّقُ بالرَّحِيقِ السَّلْسَلِ

لو أنَّها عَرَضَتْ لأشْمَطَ رَاهِبٍ

في رَأسِ مُشْرِفَةِ الذُّرَى مُتَبَتِّلِ

لو أنَّها عَرَضَتْ لأشْمَطَ راهِبٍ

عبَدَ الإِلَهَ ضَرُورةً مُتَبَتِّلِ

لو أنَّها عَرَضَتْ لأشْمَطَ راهِبٍ

في رَأسِ شاهِقَةِ الذُّرَى مُتَبَتِّلِ

جآرُ سَاعَاتِ النِّيامِ لرَبِّهِ

حتّى تَخَدَّدَ لَحْمُهُ مُسْتَعْمَلِ

لصَبَا لبَهْجَتِها وحُسْنِ حَدِيثِها

ولَهَمَّ مِنْ ناقُوسِهِ بِتَنَزُّلِ

لدَنَا لبَهْجَتِها وحُسنِ حَديثِها

ولَهَمَّ من تامُورِهِ يتنَزَّلِ

لدَنَا لبَهْجَتِها وحُسنِ حَديثِها

ولَهَمَّ من تامُورِهِ بتنَزَّلِ

لدَنَا لبَهْجَتِها وطيبِ حَديثِها

ولَهَمَّ من نامُوسِهِ بتنَزُّلِ

بلْ إنْ تَرَى شَمْطاءَ تقرَعُ لِمَّتِي

وحنَا قَناتِي وارتَقَى في مَسْحلِي

بلْ إنْ تَرَى شَمْطاءَ تقرَعُ لِمَّتِي

وحنَا قَناتِي وارتَقَى في مَسْحلِ

بلْ إنْ تَرَى شَمْطاءَ تفرَعُ لِمَّتِي

وحنَى قَناتِي وارتَقَى في مَسْحلِي

ودَلَفْتُ من كِبَرٍ كأنِّي خاتِلٌ

قَنَصًا ومَنْ يَدْبِبْ لِصَيْدٍ يَخْتِلِ

ودَلَفْتُ من كِبَرٍ كأنِّي خاتِلٌ

قَنَصًا ومَنْ يَرْببْ لِصَيْدٍ يَخْتِلِ

ودَلَفْتُ من كِبَرٍ كأنِّي خاتِلٌ

قَنَصًا يدبّ لصيد وحشٍ مختلِ

فَلَقَدْ أرى حُسْنَ القَنَاةِ قَوِيمَها

كالنَّصْلِ أخْلَصَهُ جَلاءُ الصَّيْقَلِ

ولَقَدْ أرى حُسْنَ القَنَاةِ قَوِيمَها

كالنَّصْلِ أخْلَصَهُ جَلاءُ الصَّيْقَلِ

ًأزَمَانَ إذْ أنَا والحَديدُ إلى بِلى

تُصْبِي الغَوانِي مَيْعَتِي وتَنَقُّلِي

ًأزَمَانَ إذْ أنا والحَديدُ إلى بِلى

تُصْبِي الغَوانِي مَيْعَتِي وتَنَقُّلِ

ولقدْ شَهِدْتُ الخَيْلَ يومَ طِرادِها

بسَليمِ أوظِفَةِ القوائِمِ هَيْكَلِ

ولقدْ شَهِدْتُ الخَيْلَ عِنْدَ طِرادِها

بسَليمِ أوظِفَةِ القوائِمِ هَيْكَلِ

مُتَقاذِفٍ شَنْجٍ النَّسَا عَبْلٍ الشَّوَى

سَبَّاقِ أنْدِيَةِ الجِيادِ عَمَيْثَلِ

شَنْجِ النَّسَا مُتَقاذِفٍ عَبْلِ الشَّوَى

مِسْبَاقِ أنْدِيَةِ الجِيادِ عَمَيْثَلِ

لولا أكَفْكِفُهُ لكَادَ إذا جَرَى

مِنْهُ الغَرِيمُ يَدُقُّ فَأسَ المِسْحلِ

لولا أكَفْكِفُهُ لكَانَ إذا جَرَى

مِنْهُ الغَرِيمُ يَدُقُّ فَأسَ المِنْجَلِ

لولا أكَفْكِفُهُ لكَادَ إذا جَرَى

مِنْهُ الشّكيم يَدُقُّ فَأسَ المِسْحلِ

وإذا جَرَى مِنْهُ الحَميمُ رأيتَهُ

يَهْوِي بفارِسِهِ هَوِيَّ الأجْدَلِ

وإذا تَعَلّلُ بالسِّياطِ جِيَادُنا

أعْطاكَ نائِلَهُ ولم يتَعَلَّلِ

وإذا تَعَلّلُ بالسِّياطِ جِيَادُها

أعْطاكَ نائِيَهُ ولم يتَعَلَّلِ

وإذا تَعَلّلُ بالسِّياطِ جِيَادُها

أعْطاكَ نائِلَهُ ولم يتَعَلَّلِ

فَدَعَوْا نَزَالِ فكُنْتُ أوَّلَ نازِلٍ

وعَلامَ أرْكَبُهُ إذا لَمْ أنْزِلِ

وَدَعَوْا نَزَالِ فكُنْتُ أوَّلَ نازِلٍ

وعَلامَ أرْكَبُهُ إذا لَمْ أنْزِلِ

ولَقَدْ جمعتُ المالَ من جَمعِ امْرِئٍ

ورَفَعْتُ نَفْسِي عَنْ لَئيمِ المَأكَلِ

ودَخَلْتُ أبنِيَةَ المُلوكِ علَيْهِمُ

ولَشَرُّ قَوْلِ المَرءِ ما لَمْ يَفْعَلِ

وشَهِدْتُ مَعْرَكَةَ الفُيُولِ وحَولَها

أبناءُ فارِسَ بيضُهُم كالأعْبَلِ

مُتَسَرْبِلِي حِلَقِ الحَديدِ كأنَّهُمْ

جُربٌ مقارفَةٌ عنيّةَ مُهْملِ

ُيجرون نشّابًا سَريعًا مَرُّه

فيهِ جرائِدُ مَنْ تُخَالِطْ تقتُلِ

فحبستُ مُحْتَبِسًا سَيالًا صَابِرًا

نَفْسِي رَجاءَ ثَوابِ ربٍّ مُفْضِلِ

ولَرُبَّ ذِي حَنَقٍ عَلَيَّ كأنَّمَا

تَغْلِي عَدَاوَةُ صَدْرِهِ كالمِرْجَلِ

وأَلَدُّ ذِي حَنَقٍ عَلَيَّ كأنَّما

تَغْلِي عَدَاوَةَ صَدْرِهِ كالمِرْجَلِ

أوجيتُهُ عَنِّي فأبْصَرَ قَصْدَهُ

وكَوَيْتُهُ فَوقَ النَّوَاظِرِ مِنْ عَلِ

زَجَّرْتُهُ عَنِّي فأبْصَرَ قَصْدَهُ

وكَوَيْتُهُ فَوقَ النَّوَاظِرِ مِنْ عَلِ

وأخي مُحَافَظَةٍ عَصَى عذَّالَهُ

وأطاعَ لذَّتَهُ مُعِمٍّ مُخْوِلِ

هَشٍّ يُرَاحُ إلَى النَّدَى نَبَّهْتُهُ

والصُّبحُ سَاطِعُ لَوْنِهِ لَم يَنْجَلِ

فأتَيْتُ حانُوتًا بِهِ فَصَبَ حْتُهُ

مِنْ عاتِقٍ بِمِزَاجِهَا لَمْ تَقْتُلِ

صَهْبَاءَ صَافِيَةَ القَذَى أغْلَى بِهَا

يسرٌ كَريمَ الخِيمِ غَيْرُ مُبَخَّلِ

ومُعرِّسٍ عُرْضِ الرِّداءِ عَرَسْتُه

من بَعْدِ آخِرَ مِثْلِهِ في المَنْزِلِ

ولَقَدْ أصَبْتُ من المَعيشَةِ لينَها

وأصَابَنِي منهُ الزَّمانُ بكَلْكَلِ

ومَطِيَّةٍ، مَلَثَ الظَّلامِ، بَعَثتُهُ

يَشكُو الكَلالَ إليَّ دَامِي الأظْلَلِ

أوْدَى السُّرَى بقَتَالِهِ ومِرَاحِهِ

شَهْرًا نَواحِيَ مُسْتَتبٍّ مُعْمَلِ

أوْدَى السُّرى بقِتَالِهِ ومِرَاسِهِ

شَهْرًا نَواحِيَ مُسْتَتبٍّ مُعْمَلِ

نَهْجٍ كأنْ حُرَثَ النَّبيطِ عُلُوبُهُ

ضَاحِي المَوارِدِ كالحَصيرِ المُرْمَلِ

نَهْجٍ كأنْ حُرَثَ النَّبيطِ عَلَوْنَهُ

ضِاحِي المَوارِدِ كالحَصيرِ المُرْمَلِ

أخْلَصْتُهُ صُنْعًا فآضَ مُحَمْلجًا

كالتَّيْسِ في أُمْعُوزِهِ المُتربّلِ

فإذا وذاكَ كأنَّهُ مالم يَكُنْ

إّلا تذكُّرَهُ لمَن لم يَجْهَلِ

ولَقَدْ أتَتْ مائةٌ عليَّ أعُدُّها

حَوْلًا فَحَوْلًا إن بَلاها مُبْتَلِ

ولَقَدْ أتَتْ مائةٌ عليَّ أعُدُّها

حَوْلًا فَحَوْلًا لا بَلاها مُبْتَلِ

فإذا الشَّبابُ كمِبْذَلٍ أنْضَيْتُهُ

والدَّهْرُ يُبلِي كُلَّ جِدَّةِ مِبْذَلِ

إنَّ الشَّبابَ كمبْذلٍ أنْضَيْتُهُ

والدَّهْرُ يُبْذِلُ كُلَّ جِدّةِ مِبْذَلِ

هلَّا سألتَ وخَيْرُ قَوْمٍ عندَهم

وشِفاءُ غَيِّك خائِرًا أنْ تَسْألِ

هلَّا سألتَ وخَيْرُ قَوْمٍ عندَهم

وشِفاءُ غَيِّك حائِرًا أن تَسْألِ

هل نُكْرِمُ الأضْيافَ إنْ نَزَلُوا بِنا

ونَسُودُ بالمَعْروفِ غَيْرَ تَنَحُّلِ

ونَحُلُّ بالثَّغْرِ المَخُوفِ عدُوَّهُ

ونَرُدُّ خالَ العارِضِ المتهَلِّلِ

ونُعينُ غارِمَنا ونَمْنَعُ جارَنا

ونَزينُ مَوْلَى ذِكْرِنا في المَحْفَلِ

ونُعينُ غارِمَنا ونَمْنَعُ جارَنا

ويَزينُ مَوْلَى ذِكْرِنا في المَحْفَلِ

وإذا امْرُؤٌ مِنَّا جَنَى فكَأنَّهُ

مِمَّا يَخَافُ عَلَى مَنَاكِبَ يَذْبُلِ

وإذا امْرُؤٌ مِنَّا حبًا فكَأنَّهُ

مِمَّا يَخافُ عَلَى مَنَاكِبَ يَذْبُلِ

وإذا امْرُؤٌ مِنَّا جَنَى فكَأنَّهُ

مِمَّا يَخافُ عَلَى جوانِبَ يَذْبُلِ

ومَتَى يَقُمْ عِندَ اجتِماعِ عَشيرةٍ

خُطَباؤُنا بينَ العَشيرَةِ يَفْصِلِ

ومَتَى يَقُمْ عِندَ اجتِماعِ عَشيرةٍ

خُطَّابُنا بينَ العَشيرَةِ يَفْصِلِ

ويَرَى العَدُوُّ لنا دُرُوءًا صَعْبَةً

عِنْدَ النُّجُومِ مَنِيعَة المُتَأوّلِ

وإذا الحَمَالَة أثْقَلَتْ حَمَّالَها

فَعَلَى سَوائِمَِنا ثَقِيل المَحْمَلِ

ويَحِقُّ في أمْوَالِنا لِحَليفِنَا

حَقًّا يَبُوءُ بِهِ وإنْ لَمْ يَسْأَلِ

ونَحُقُّ في أمْوَالِنَا لِحَليفِنا

حَقًّا يَبُوءُ بِهِ وإنْ لَمْ يَسْأَلِ

ويَحِقُّ في أموالِنا لحريبنا

حَقًّا يَبُوءُ بِهِ وإنْ لَمْ تَسْأَلِ