إِلَى اللهِ أَشْكُو أَنَّ سُعْدَى هِيَ الْمُنَى
وَأَنَّ نَواها لا يُدانِي عَنُودُها
وَعَيْناً إِذا ما هَبَّتِ الرِّيحُ أَسْلَبَتْ
مَدامِعُها شَوْقاً وَسُعْدَى بَرُودُها
وَنَفْساً سَقاها الْحُبُّ حَتَّى تَضَلَّعَتْ
مِنَ الْوَجْدِ لا يَشْفِي صَداها وُرُودُها