ربيعة بن مقروم الضبي
٤٦ قصيدة · إسلامي
ربيعة بن مقروم، من قبيلة ضبة، كان في الجاهلية قد وفد على كسرى، فسجنه كسرى في المشقر، وأسرته كذلك قبيلة عبد قيس فخلصه مسعود بن سالم فمدحه، ويعد ربيعة أحد شعراء مضر في الجاهلية والإسلام، وهو من شعراء المفضليات والحماسة، وقد أسلم وشهد القادسية وجلولاء وعاش مئة سنة، وتوفي بعد سنة 16 للهجرة.
إن عاما صرت فيه أميرا
المديد
وللموت خير من تخشع ذي الحجى
الطويل
أصبح ربي في الأمر يرشدني
المنسرح
وإني حنى ظهري خطوب تتابعت
الطويل
ومشيت باليد قبل رجلي خطوها
الكامل
ألا ضرمت مودتك الرواع
الوافر
كفاني أبو الأشوس المنكرات
المتقارب
أخوك أخوك من يدنو وترجو
الوافر
بانت سعاد فأمسى القلب معمودا
البسيط
لمن الديار كأن لم تحلل
الكامل
يا من لعذالة لومي مجتها
البسيط
أعجرد إني من أماني باطل
الطويل
يا دار أسماء بالأمثال فالرجل
البسيط
أصف المودة من صفا لك وده
الكامل
ظل وظلت حوله صيما
السريع
جعلن عتيق أنماط خدورا
الوافر
أما ترى لمتي لاح المشيب بها
البسيط
حتى أفيء بها تدمي مناسمها
البسيط
أمن آل هند عرفت الرسوما
المتقارب
وآل مزيقياء وقد تداعت
الوافر
تصل السيوف إذا قصرن بخطونا
الكامل
وأعرض واسط فعدلن عنه
الوافر
إن عاما صرت فيه أميرا
المديد
إذا ما المرء لم يحببك إلا
الوافر
لمن الديار كأنها لم تحلل
الكامل
يا من لعذالة لومي سجيتها
البسيط
ظل وظلت حوله صيما
السريع
أعجرد إني من أماني باطل
الطويل
وآل مزيقياء وقد تداعت
الوافر
جعلن عتيق أنماط خدورا
الوافر