أَعَجْرُ ابْنَ الْمَلِيحَةِ إِنَّ هَمِّي
إِذا ما لَجَّ عُذَّالِي لَعانِ
يَرَى ما لا أَرَى وَيَقُولُ قَوْلاً
وَلَيْسَ عَلَى الْأُمُورِ بِمُسْتَعانِ
وَيَحْلِفُ عِنْدَ صاحِبِهِ لَشاةٌ
أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ تِلْكَ الثَّمانِ
وحامِلِ ضَبِّ ضِغْنٍ لَمْ يَضِرْنِي
بَعِيدٍ قَلْبُهُ حُلْوِ اللِّسانِ
وَلَوْ أَنِّي أَشاءُ نَقَمْتُ مِنْهُ
بِشَغْبٍ مِنْ لِسانٍ تَيِّحانِ
وَلَكِنِّي وَصَلْتُ الْحَبْلَ مِنْهُ
مُواصَلَةً بِحَبْلِ أَبِي بَيانِ
تَرَفَّعُ فِي بَنِي قَطَنٍ وَحَلَّتْ
بُيُوتَ الْمَجْدِ يَبْنِيهِنَّ بانِي
وَضَمْرَةُ إِنَّ ضَمْرَةَ خَيْرُ جارٍ
إِلَى قَطَنٍ بِأَسْبابٍ مِتانِ
هِجانُ الْحَيِّ كَالذَّهَبِ الْمُصَفَّى
صَبِيحَةَ دِيمَةٍ يَجْنِيهِ جانِي