طَوَّفتَ في الشرق وفي المغرب
في أبعد الأقطار والأقرب
عساك تُهدى ذات يوم إلى
نبع المعين الخالص الْأَعْذب
مما رأتْهُ النفس في حلْمِها
كالنور في مَسْلَكِها الأَنْسَب
وآمنت في الظن أن القضا
يُحِيلُها يوما إلى المشرب
فترتوي من مطر وابل
يُخْصِب ما يُسْقى من المُجْدِب
فيثمر الربع بما أمَّلت
بكل خير من جنىً طيِّب