واصل لوحدك في طريقك حيثما
نجم جلا في ليل سعيك مَعْلَما
عَزَّ الرفيقُ ولا يزال برحلتي
بون.. وما أرجو من الغد مغنما
وإذا الحمائم من سمائك أبصرت
ظل النسور على الثرى متقدما
أو غادرت ذاك العرين أسوده
تبدي من البطش الزئير تهجُّما
أو هاجمت هوج الرياح منافذا
أو سدت الطرقات عنك تبرما
واصل طريقك يابن أمي عازما
فالأرض أنت أميرها تحت السما
والكون أنت وحيده مهما يكن
وإليه أنت تُعَد خير من انتمى
لا تجزعنَّ إذا دهتك مصائب
فالله أعظم من رعاك ومن حمى