تخطَّ إلى المحتوى

قرب العمر ونفسي حملت

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

قَرُبَ العُمرُ ونفْسي حَمَلتْ

كلَ إثْمٍ في طرِيقِ المُجْرَياتْ

هذه الدُّنْيا تُرينَا زُخْرفًا

منْ تَخَاريفٍ نَمتْ منْها الحياةْ

تَارةً تهذي عُقولاً فتَمورْ

حينَ تَغدو بيْن جَدْبٍ وشَتاتْ

قدْ يُعاني العقْلُ منْها فيَلينْ

أوْ يُصدِّقْها، جُموعٌ منْ ثُقاةْ

لا تسلْ عمَّا سَرى في خاطِري

فغَدًا تُفصحُ أكْنافُ الصُّمات

ليس سرًّا تسمعُ السِّرَّ غدًا

في حديثِ الشَّايِ ما تحْكي الرُّواةْ

فيَدَايَ أوْهنتْ ربحَ العْطاء

طَلبا للمجدِ مِنْ ذاكَ الفُتاتْ

ولسَاني صارَ يهْذي ذاكِرًا

نَالَ منْ إطْرائهِ أجر اللّهاةْ

سَلكتْ نفْسي طريقا مُوحلاً

كُلهَا في النَّهْج تبْغي الشَّهواتْ

قدْ تَرى الخيْر فتّنْحو نحْوه

يُفْسدُ المنْحَى ريَاء المُعْطياتْ

فَطريقي نَحو ربِّي موغِلٌ

صارَ تِيهًا في دُروب الفَلواتْ

ربِّ جدْ لي إنَّني مُضْطربٌ

صارَ قلْبي لعبَةً عنْدَ الرُّماةْ