تخطَّ إلى المحتوى

هي المنية لا تبقي ولا تذر

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

هي المنيّة لا تُبقي ولا تذرُ

وليس يدفعها حصنٌ ولا وزرُ

فكم بسهم الردى أردت أخا شرفٍ

من دون أدنى علاه الشمس والقمر

فكم كميٍّ من الأقوام قد ظفرتْ

لها بمهجته حتى قضى ظفر

قضى الجواد الذي عمَّ الورى صلةً

فليل وجه الورى داجٍ ومُعتكر

قضى فقلبُ التقى والعلم مضطربٌ

ودمعُ عين المعالي الغرّ منهمر

قضى الفتى الورع السجّاد في غلسٍ

من السجود بدا في وجهه أثر

قضى المظفَّر ذو الرأي الحصيف فقل

من بعده يا أولي الألبابِ فاعتبروا

خطبٌ ألمَّ بأقصى الريِّ فانبعثتْ

ترمي العراقين من نكبائه شرر

فالله لولا بنو المجدِ الأثيل ومن

أثرى بمجدهمُ بادٍ ومُحتضَر

ما آن أن تنقضي الأحزان ما غربت

شمسٌ وأشرق في أفق السما قمر

بنو عليٍّ عليُّ القدر من نُصِبتْ

لهم بفَرْق السُّهى والمشتري سُرُر

هم الأباة أباة الضيم إن فخروا

يومًا فلا أحدٌ في الناس يفتخر

همُ همُ الموسعون البذلَ يومَ ندىً

هم كعبة الوفد إن قلَّوا وإن كثروا

همُ الهداة الميامين الولاة همُ ال

مُوفون بالنذر للرحمن والنُّذُر

صبرًا بني جعفرٍ صبرًا بنيه فلا

يُرَدّ يومًا قضاءُ الله والقدر

صبرًا فما غاب من أبقى له خلفًا

ولم يمت من بنوه كلُّهم غُرَر

صبرًا فإن لكم بالمرتضى وله الصْ

صَبْرُ الجميل بكم إن عزّ مصطبر

وحسبكم سلوةً فيه ففيه لكم

تصفو المشارب مهما شابها الكدر

مأوى المخوف ومثوى كل مكرمةٍ

عن نيلها الكلُّ قد كلّوا وقد قصروا

حَبْرُ الشريعةِ بحر العلم من ربحت

فيه تجارة ُمن وافاه يتّجر

رحبُ الذراعين من ضاقت بما رحبت

في جوده الأرض أقصِرْ أيها المطر

فيا عصامَ الورى من كل حادثةٍ

وخيرَ من كان للنكباء يُدَّخَر

لا زلتَ بدرَ علومٍ يُستضاء به

ودمت ربَّ علاً تعنو لكَ البشر

ولا عدا صيّبُ الرضوان مسَّ فتًى

به تضوَّعتِ الأجداث والحُفَر