تخطَّ إلى المحتوى

رويدا حداة الظاعنين فإن لي

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

رويدًا حداةَ الظاعنين فإنَّ لي

حشًا بين أيدي العيس أودى به الْحُبُّ

قِفا ريثما يقضي الرضيع لُبانةً

فيا رُبَّ نار شبّها بينكم تخبو

وقائلةٍ خفْضٌ فقلت ومقلتي

مدامعها غيثٌ وأجفانها سُحْب

جهلتِ ولمّا تعلمي حالة الهوى

فلومي فلا لومٌ عليك ولا عُتْبُ

أيسلو الهوى صبٌّ إذا عَنَّ بارقٌ

يحنّ وإن هبَّتْ نسيم الصَّبا يصبو

وان عنّ ذكر المنحنى وشعابه

يروح وفي أحشاه من ذِكْرها شِعْب

سقى صيَّبَ الْوَسْمِيِّ بالمنحنى رُبًا

إذا مرّ ذكراها أرى مهجتي تربو

ذوت بعد ما راقت وأصبح آجنًا

بها بعد ما قد ساغ منهلها العذب

وقفت على أطلالها باكيًا بها

وأطلالها ما بين أيدي البِلى نهْب

وُقوفي غداة الطفِّ بين عِراصها

وللعين فيها من مُذاب الحشا سكْب

غداةَ ابن حامي الدين صِيحَ برحله

فلا مشرقٌ إلا استشاط ولا غرب