لماذا أسلم للبحر أمري
و أمنح للريح أيام عمري
و هل للبحار سوى العاصفات
تروح بلؤم و تغدو بغدر
و كيف أصادق في الصبح مدا
و في الليل أمنح ودي لجزر
تعبت من البحر لكن قلبي
يصر على البعد عن بؤس بري
تعالى حبيبي فما فات مات
و ما هو آت جميل كصبري
أمدّ إليك يدي باشتياقٍ
و دمع حنيني من العين يجري
تناديك روحي و نزف جروحي
و قرع فؤادي على باب صدري
فلا تتجاهل ندائي حبيبي
فإنك تعلم ما بي و تدري