يا ناظرًا فيما عمدْتُ لجَمعِه
عُذرًا فإنَّ أخا الفضيلة يعذرُ
علمًا بأن المرءَ لو بلغَ المدى
في العمر لاقى الموتَ وهْو مقصِّر
فإذا ظفرتَ بزلَّةٍ فافتحْ لها
بابَ التجاوُزِ فالتجاوُزُ أجْدَر
ومن المُحالِ بأن ترى أحدًا حوى
كُنْهَ الكمالِ وإن ذاك لمعْذَر
والنقصُ في نفسِ الطبيعة كامنٌ
فبنو الطبيعة نقصُهم لا يُنكر