هَيَّا إلَى الرَّوْضِ يَا نَسْمَاتِ آذَارِ
واستَنطِقي الزَّهْرَ فِي زَهْوٍ وإبْهارِ
الْأَرْضُ فِي عِيدِهَا جَذْلانَةٌ فَرَحاً
تُغْريكَ أَلْوَانُهَا ذِي صَنَعَةُ الْبَارِي
شيئاً مِنَ الرَّوْحِ يَا آذارُ أَنْشُدُهُ
قَدْ هَدَّهَا الرُّوحَ مَا تَلْقَى بِأَكْدَارِ
إِيهاً لِبَغْدَادَ مَا يُرْضِيكِ سَيِّدَتي
لَيلٌ مِنَ الْأُنْسِ أَمْ أَصواتُ أَحْرَارِ؟
هَذَا رَبِيعٌ أَتَى يَدْعُوكِ مَقْدَمُهُ
أَنْبِيءْ وُرُودَ المَسَا فَالأُنْسُ فِي دَارِي
طَالَتْ لَيَالِي السُّرَى فَالْقَوْمُ فِي سَفَرٍ
أَنَّى يَكُونُ اللِّقَا يَا أَيُّهَا السَّارِي
أَطْيارُهُ فِي الرُّبَّى تَأْتِيكَ مِنْ فَنَنٍ
طَارَتْ إلَى غَايَةٍ حَطَّتْ بِأَشْجَارِ