نحن دُرُّ الصَّدَفِ
نحن بيتُ الشَّرَفِ
نحن آلُ المصطفى
ذِكْرُنا في المُصْحَف
كلُّ من سالمنا
فلهُ القَدرُ الوفي
وكذا أعداؤنا
فوق هارٍ جُرُف
كن مُحِبًا فلنا
صاحِ باهي الكَنَف
نحن أشبالٌ لقُطْ
بِ الوقتِ خَير السَّلف
ذاك باز الله من
سِرُّهُ لا يختفي
مشهدُ العالم كلاّ
إنه البَرُّ الوفي
ظِلّه فهو ظليلٌ
سِرُّهُ كالمرهَف
عَلَم الشرق حسامٌ
قاطعٌ لم يُغلَف
وهو مسلولٌ على
كلّ من لم يُنصِف
وهو خيرٌ من خيارٍ
وهْو بحر الشَّرف
أيها السيِّدُ بَحْر ال
علم مجلي السُّدَف
كُنْ مُعينًا لعليٍّ
من هوان التَّلَفِ