ألا صاحب الكتبَ يا صاحبي
ولا تصحبنّ قليلَ الأدبْ
كثيرَ الجدالِ حسودَ الفؤادِ
فقيرَ المروءةِ خالي الحسبْ
إذا جاءَهُ الضيفُ لم ينبسطْ
إليهِ وقطّبَ حتى اضطربْ
يودُّ من الغيظِ أنْ لا تقولَ
كلامًا وتبقى كلوحِ الخشبْ
لأنَّ كلامَكَ قد غاظَهُ
لأنَّ كلامَكَ مثلُ الذهبْ