غيّبْتَني في غمرة طاغيهْ
لمّا هصرتَ الوردة الشاذيهْ
أشقيتني، يا للقضاء الذي
ينهال بالأولى وبالثانيه!
حَرَمْتَني من كفّها لمسةً
حَرَمَتْني بسمتها الراضيه
حرمتني من ثغرها قولةً
حرمتني نظرتها الصافيه
حرمتني توديعةً عذبةً
من طفلة لاهية ثاغيه
تشتاق لا تدري لما قلبها
يظما، ولِمْ مقلتها باكيه!
ترمق أترابًا لها، أمُّهم
تحنو، فأين أُمّها الحانيه؟
حيرتها البكماء، يا شقوتي
منها، ومن نظرتها الذاويه!
يا ويح قلبي حين تذري الندى
وحين تدعو أمها النائيه!
تجتاحني الآلام في غمرةٍ
تقضي على آماليَ الباقيه