فتحتْ من الشوقِ المرير صباحا
حسناءُ نافذةً بدت مصباحا
مالتْ لتنظرَ في هدوءٍ شاملٍ
تغري العيون وتفتنُ الأرواحا
وغدَتْ تحرِّك في الفضاء سواعدًا
لُدْنًا تثير الإنسَ والأشباحا
وإذا نظرتَ ترى الدموع تحدَّرَتْ
فوق الخدود تُصوّر الأتراحا
أمّا الحبيبُ فلا تراه بقُربِها
ولَّى وخلَّفَ للفتاة نواحا