إنّي امتنعتُ عن السلامِ بعالمٍ
ظنّوا بهِ حتّى بردِّ سلامِ
لكنْ أردُّ تحيّةً بتحيّةٍ
هوُ واجبُ الإيمانِ والإسلامِ
وإذا الجبانُ رأيتَهُ في صحبِهِ
يغدو شجاعَ القلبِ مثلَ هُمامِ
واذا تفرّدَ فهوَ يخشى ظلَّهُ
فمقامُهُ قزمٌ من الأقزامِ
والناسُ إنْ هُمْ أُعجبوا بِكَ غاظَهُمْ
وتفجّروا حسدًا من الإنعامِ
وإذا هُمُ ظنّوا بأنّكَ دونَهم
جهلوا عليكَ بفعلةٍ وكلامِ