سَنَةٌ أَزْمَةٌ تَخَيَّلُ بِالنَّا
سِ تَرَى لِلْعِضَاهِ فِيهَا صَرِيرَا
لَا عَلَى كَوْكَبٍ يَنُوءُ وَلَا رِي
حِ جَنُوبٍ وَلَا تَرَى طُخْرُورَا
إِذْ يَسَفُّونَ بِالدَّقِيقِ وَكَانُوا
قَبْلُ لَا يَأْكُلُونَ خُبْزًا فَطِيرَا
وَيَسُوقُونَ بَاقِرَ السَّهْلِ لِلطَّوْ
دِ مَهَازِيلَ خَشْيَةً أَنْ تَبُورَا
عَاقِدِينَ النِّيرَانَ فِي شُكُرِ الأَذْ
نَابِ عَمْدًا كَيْمَا تَهِيجَ البُحُورَا
فَاشْتَوَتْ كُلُّهَا فَهَاجَ عَلَيْهِمْ
ثُمَّ هَاجَتْ إِلَى صَبِيرٍ صَبِيرَا
فَرَآهَا الإِلَهُ تُرْشَمُ بِالقَطْ
رِ وَأَمْسَى جَنَابُهُمْ مَمْطُورَا
فَسَقَاهَا نَشَاصُهُ وَاكِفَ الغَيْ
ثِ مُنَهٍّ إِذْ رَادَعُوهُ الكَبِيرَا
سَلَعٌ مَا وَمِثْلُهُ عُشَرٌ مَا
عَائِلٌ مَا وَعَالَتِ البَيْقُورَا