تخطَّ إلى المحتوى

سنة أزمة تخيل بالنا

الخفيف

٩ أبيات

المتفرقات

سَنَةٌ أَزْمَةٌ تَخَيَّلُ بِالنَّا

سِ تَرَى لِلْعِضَاهِ فِيهَا صَرِيرَا

لَا عَلَى كَوْكَبٍ يَنُوءُ وَلَا رِي

حِ جَنُوبٍ وَلَا تَرَى طُخْرُورَا

إِذْ يَسَفُّونَ بِالدَّقِيقِ وَكَانُوا

قَبْلُ لَا يَأْكُلُونَ خُبْزًا فَطِيرَا

وَيَسُوقُونَ بَاقِرَ السَّهْلِ لِلطَّوْ

دِ مَهَازِيلَ خَشْيَةً أَنْ تَبُورَا

عَاقِدِينَ النِّيرَانَ فِي شُكُرِ الأَذْ

نَابِ عَمْدًا كَيْمَا تَهِيجَ البُحُورَا

فَاشْتَوَتْ كُلُّهَا فَهَاجَ عَلَيْهِمْ

ثُمَّ هَاجَتْ إِلَى صَبِيرٍ صَبِيرَا

فَرَآهَا الإِلَهُ تُرْشَمُ بِالقَطْ

رِ وَأَمْسَى جَنَابُهُمْ مَمْطُورَا

فَسَقَاهَا نَشَاصُهُ وَاكِفَ الغَيْ

ثِ مُنَهٍّ إِذْ رَادَعُوهُ الكَبِيرَا

سَلَعٌ مَا وَمِثْلُهُ عُشَرٌ مَا

عَائِلٌ مَا وَعَالَتِ البَيْقُورَا