تخطَّ إلى المحتوى

في الشرق يهتف هاتف بحياته

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

في الشرق يهتف هاتفٌ بحياتِهِ

فتردّدُ الدنيا الدعاءَ لذاتِهِ

ملكٌ يُحالفه التُّقى ويظلُّه

ويفيضُ بالآلاء بَحرُ هِباته

في طلْعة الشمس المنيرةِ لمعةٌ

من وجهِه وجبينهِ وحَصاته

وطلائع النيل السعيد شبيهةٌ

بسخائه وحِبائه وجَناته

اللهُ ملَّكَه القلوبَ وخصَّه

بولاء شعبٍ هائمٍ بصفاته

وأحلَّه من كل قلبٍ منزلاً

الحبُّ والإخلاص من لبناته

وأناله الخُلْقَ الكريمَ ونيِّرًا

يَتفجّر العرفان من جنباته

يُدلي بمحْضِ الرأي أبلجَ ناصعًا

فيشعُّ نور الحق من قبساته

ويُريك عزمًا في العظائم ماضيًا

تتفزَّع الأفلاك من وَثَباته

أضفى على الإسلام ثوبًا حاليًا

من عدلِه وصيامِه وصلاتِه

وغدا ودينُ الله يشكرُ سعيَه

ويزيدُه شرفًا جميلُ صِلاتِه

وبدت بشائرُ سعدِنا مقرونةً

بزفافِه الميمون في نفحاته

لا تستبين العينُ غيرَ محاسنٍ

هي في سجلِّ الدهر من حسناته

فالأرضُ تضحكُ والسماء بهيجةٌ

برُواءِ عرسٍ يزدهي بسماته

عرشٌ تفرَّد بالملاحة يومُه

أنَّى ذهبتَ طربتَ من حِبَراتِه