تخطَّ إلى المحتوى

أضناك وجدك أم شاقتك رياها

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أضناكَ وجدُكَ أم شاقتْكَ ريّاها

فَبِتَّ مكتئبًا من يوم مسراها؟

أمِ الرفاقُ من الركبانِ قد نزحوا

وخلَّفُوك قعيدَ الدار تنعاها؟

أم السبيلُ إلى ليلاكَ موحِشةٌ

فعُدتَ تيأس من غِشْيان معناها؟

أقمتَ بالوجْدِ تشكو كلَّ موجعةٍ

من السقام وتقضي الليل أوّاها

وشفَّ جسمك تهيامًا بغانيةٍ

يعيش في كدرٍ مَنْ ظل يهواها

فاصرفْ فؤادك عن ظنٍّ ومأثمةٍ

فحقُّكَ اليومَ أن تسلو وتنساها

واجعلْ حبيبكَ خيرَ الرسل سيّدنا

تلقَ السعادةَ في إشراق معناها

«محمدٌ» بهجةُ الدنيا وزينتُها

ونبعةُ النعمة العظمى ومَرْقاها

وسرحةُ العزةِ القَعْساء يكنفُها

نورُ النبوة يحدوها ويبهاها

وموئل الفضل في الأجيال قاطبةً

وباعثُ النهضةِ الكبرى ومَجْلاها

ومشرقُ الحكمة العليا ومشرعها

وصاحبُ السيرة الملأى بمَجْناها

حليفُ فضلٍ على الأكوان ما سطعتْ

شمسُ الحنيفةِ في الدنيا ومَنْحاها

وصفوةُ القادر الخلاّق شيمتُه

عِزُّ الشمائلِ مَوْسومًا بأسْناها

شعاره الطهر والإحسان رائده

يفيض مرحمةً يا طيبَ عقباها