على العهد أم لا بَعْدَ بُعْديَ زينبُ
أَمِ الوصلُ منها بارقُ الصيف خُلَّبُ
حلفتُ بخُوصٍ بالدَّياميم ترتمي
تَقاذَفُها غُفلٌ من البيد سَبْسب
إلى أن برى الديمومُ والسيرُ نيَّها
فما بقيتْ إلا أياطيلُ شُرَّب
لئن تلك عن عهدي لِبَيْنٍ تقلَّبَتْ
فما أنا مِمّا بيننا متقلِّب