عبد الحق شرف الدين
٣ قصائد · حديث
عبدالحق علي مكاوي شرف الدين. ولد في قرية «البستان» (فارسكور - محافظة دمياط)، وتوفي في دمياط. تنقل في أقاليم مصر حسب مقتضيات وظيفته. حفظ القرآن الكريم صغيرا على يد أبيه، الشيخ الأزهري إمام مسجد القرية آنذاك، ثم التحق بالمدرسة الابتدائية بمدينة فارسكور وحصل على شهادتها عام 1913، ثم التحق بمدرسة دار العلوم، وتخرج فيها عام 1918. عمل مدرسا بمدارس الجيزة حتى 1924، فمدرسة المعلمين بمدينة المنيا، ومنها إلى مدينة سوهاج، واستمر يجوب مدارس القطر حتى أصبح مديرا للمنطقة التعليمية بمدينة المنصورة عام 1958. كانت حياته بمدينة المنصورة خصبة ومؤثرة شعريا بمن كان بها من كبار شعراء مصر إبان الأربعينيات والخمسينيات. كان رئيس رابطة الشعر بمدينة المنصورة. الإنتاج الشعري: له قصيدة: «ابنتي» - وهي في رثاء ابنته نوار - صحيفة دار العلوم - يناير 1936، وله قصيدة: «عيد أمة» - الكتاب الذهبي لمهرجان الزفاف الملكي - مطبعة عيسى البابي الحلبي - القاهرة 1938، وله ديوان مخطوط جمعه قبيل وفاته في نحو ستين ورقة، وهو بخط يد المترجم له. شاعر يستجيب للمناسبة ويؤدي ما تمليه اعتمادا على المعاني العامة، رصد أحداث زمانه من الزفاف الملكي إلى الجزائر وفلسطين والحروب العربية، رثى ولده، ورثى ابنته، ورثى نفسه تحسبا لتقصير الشعراء في رثائه، ولكن هذا لم يمنح القصيدة خصوصية فنية مميزة، فقد كانت العبارات الجاهزة تؤطر رؤيته وتسطحها، كتب عددا من الأناشيد المدرسية ونشيدا لكلية الطيران، ولعل رثاءه للشاعر علي محمود طه الأقرب إلى لغة الشعر، و«الأبعد» عن جاهزية التعبير. حصل على عدة ميداليات وجوائز بقصائده في مناسبات ملكية في عصر الملك فاروق. مصادر الدراسة: 1 - محمد عبدالجواد: تقويم دار العلوم - مطبعة الهوسابير - دار المعارف بمصر (د. ت). 2 - ملف خدمة المترجم له بدار المحفوظات العمومية المصرية - رقم 212/13. 3 - لقاء الباحث محمد ثابت بالإعلامية درية شرف الدين (ابنة المترجم له) وبعض أقربائه - القاهرة 2003.