أَحُنُّ إِلَيْكِ .. لِلأَنْوَاْرِ تُغْنِيْ
فؤادي بَعْدَ آلامي وحزني
أَحُنُّ إِلَيكِ .. أَكْتُبُ فِيْكِ شِعْري
وإِنْ لاموا ..وإِنْ عَذَلوا ..فَإِنِّي
وَأُنْشِدُ سِفْرَ حُبِّكِ في مَسِيْري
لِعُشَّاقي وَأَحْبابي .. أُغَنِّي
وَهَبْتُ إِلَيْكِ مِنِّي كُلَّ شَيْءٍ
أُعِيْدُ إِلَيْكِ مَاْ قَدَّمْتِ مِنِّي
أَيَاْ شَقْرَاْءُ وَالأَحْلامُ تَغْفو
إِذا مَاْ قُلْتُ يَاْ شَقْرَاْءُ حِنِّي
تُعَذِّبُني بِجورِ القَهْرِ دُنْيَا
وتُتْحِفُني بِأَصْنَاْفِ التجَنِّي
وَقَلْبي صَاْبِرٌ لكنَّ روحي
يُرَوِّعُها المَقَاْمُ بِدَاْرِغبنِ
تَتُوْقُ إلى فيوضاتِ الأماني
بِقُرْبِكِ فالنعيمُ لَدَيْكِ يُغْني
وَأَنْتِ كَرِيْمَةٌ تُعْطِيْنَ جُوداً
فَجُوْدي لي أَيَحْسُنُ أَنْ تَضِنِّي؟