عوّدتُ أجفاني على رؤياكِ
ونصبتُ في نومي بها أشراكي
وأنا بعشقِكِ أستبيحُ مخاوفي
وأدعُّ آلامي،، بطيبِ هواكِ
سفنُ المحبّةِ في فؤاديَ أقلعت
تأوي إليكِ وتستميحُ رضاكِ
هنّأتُ أفئدتي بحبِّكِ والهوى
وهرعتُ يجذبني بسحرهِ فاكِ
والحسنُ منكِ يشدُّ يسحرُ آسراً
روحي وقلبي في رحيبِ سماكِ
إنّي أحبُّكِ.. بل أذوبُ مودّة ً
يا طفلتي .. يا ليلُ .. أنتِ ملاكي