أَيَا طَعْنَةَ مَا شَيْخٍ
كَبِيرٍ يَفَنٍ بَالِ
تُقِيمُ المَأْتَمَ الأَعْلَى
عَلَى جُهْدٍ وَإِعْوَالِ
وَلَوْلَا نَبْلُ عَوْضٍ فِي
حُظُبَّايَ وَأَوْصَالِي
لَطَاعَنْتُ صُدُورَ الخَيْلِ
طَعْنًا لَيْسَ بِالآلِي
تَرَى الخَيْلَ عَلَى آثَارِ
مُهْرِي فِي السَّنَا العَالِي
وَلَا تُبْقِي صُرُوفَ الدَّ هْرِ
إِنْسَانًا عَلَى حَالِ
تَفَتَّيْتُ بِهَا إِذْ
كَرِهَ الشِّكَّةَ أَمْثَالِي
كَجَيْبِ الدِّفْنَسِ الوَرْهَاءِ
رِيعَتْ بَعْدَ إِجْفَالِ