يا ابن خير الملوك والخلفاء
وأجل الولاة والأمراء
قيض الله لي من ابن أبي الر
يش غليظ الفؤاد ذا كبرياء
لم يكن مثله من اولاد جالو
ت ولكن من فراخ الزناء
قال لي قرطبي أنت تحيل
ت وراقبت غفلة الرقباء
ما أنا يافديتكم قرطبي
قال دع ذا فليس حين انتماء
وقل الحق والفصاحة خل
ليس هذا بموضع الفصحاء
الشعير الشعير دعني من الشع -
ر أنا الآن أشعر الشعراء
هات ذاك النطاق واخلص وإلا
لم تقلب عينيك نحو السماء
وأراد العدو ذبحي ولكن
حاط ذو العرش صبيتي ونسائي
فعلاني بالهندواني حتى اس -
ود ظهري وسال مني دمائي
واعتراني ما لست أذكر لكن
ظن ما شئت غير كشف الغطاء
يا صباباً خليت في ذلك الفح -
ص كثيفاً مطبق الأرجاء
وهو باقٍ هناك ما خبت الري -
ح ولاحت كواكب الجوزاء
كيف أحتال بالتخلص من قر
دي - انبئونا معشر الأولياء
لو يكون الحرمان أقصى خراسا
ن حداه إليّ دون حداء
إن أكن ثاوياً بحمص غريباً
هيناً بينكم دميث الثواء
فوق رأسي قبالة عهدها من
زمن المنذر بن ماء السماء
فلقد عشت برهةً ناعم البا
ل لحماً خصيب الفناء
كنت يممتكم أرجي حياةً
في اتصال بكم فمت بدائي
وخرجنا كما دخلنا بلا شي
ءٍ ولكن ربحت صفع قفائي
مد في ذا المكان ذا الحرف لما
مده صفع ظالمٍ باعتداءٍ