لَم أنسَ طَيْفَ خَيالٍ مِنْكَ صالَ عَلى
هَمِّي وليْلي بِآلاءِ ولأْلاءِ
فَباتَ يُطْلِقُ عَنْ خَدِّيْكَ لي قُبَلاً
قَدْ كُنْتَ تَمْنَعُني عَنْها بإِيْماءِ
حَتّى إِذا اللِّيلُ أَعطى الصُّبْحَ رايَتَهُ
وَلّى يُعَذِّلُ عَنْ أَخذي وإعطائي
وجَدْتُ وَجْدي ودَمْعي والسُّهادَ كما
فَقَدْتُ حِلمِي ولَذّاتي وإِغْفائي