إلهي يا إلهي يا إلهي
أنا المفتونُ في كلّ اتجاهِ
بشعرٍ ساحرٍ الكلمات عذبٍ
به قد كانَ خاتمة الدواهي
بقافيةٍ لكم سدّت همومي
كما الكافين حثّتْ لانتباهي
بديعٌ الحرف حقّ له التباهي
إذا ضجّتْ قوافيه بآهِ
سريعٌ للروائع في احتفالٍ
فأحرفه كما ضوء الملاهي
نهاريّ الكلام له انشراحٌ
كنادلةٍ تقدّم كاس شاهي
يقدّم أغنياتٍ في حبورٍ
وحبلُ الحزن في عينيهِ واهي
لحرفكِ نكهة كالبنّ يأوي
إليها كلّ أصحاب المقاهي
بها ذاك المزاج مزاج حرفٍ
لشاعرة بها المخيال باهي
إذا نُهيَ الكلام وصار ذنبا
فمن ينطق يكن فعل النواهي
سنقترفُ الكلامَ بشعر غيدا
ونلعنُ كلّ ذي جور وناهي
تعالى حرفك الفتّان حسنا
فما هي حيلتي لأطولَ ماهي؟
ستفنى القافياتُ وليسَ يفنى
شعورٌ آههُ عن كلّ آهِ