أَلَا يَا لَيْتَنِي أَنْضَيْتُ عُمْرِي
وَهَلْ يُجْدِي عَلَيَّ اليَوْمَ لَيْتِي
أَلَا يَا لَيْتَنِي أَمْضَيْتُ عُمْرِي
وَهَلْ يُجْدِي عَلَيَّ الدَّهْرَ لَيْتِي
حَنَتْنِي حَانِياتُ الدَّهْرِ حَتَّى
بَقِيتُ رَذِيَّةً فِي قَعْرِ بَيْتِي
حَنَتْنِي حَانِياتُ الدَّهْرِ حَتَّى
بَقِيتُ رَدِيمَةً فِي قَعْرِ بَيْتِي
تَأَذَّى بِي الأَقَارِبُ إِذْ رَأَوْنِي
بَقِيتُ وَأَيْنَ مِنِّي اليَوْمَ مَوْتِي