يَفوحُ شِعرِيَ طِيبًا وَقتَ أَذكُرُكُم
مِنَ المَباسِمِ والأفوَاهِ والمُقَلِ
يَا مَن نظَامِي لَكُم، مَا بِتَّ تَقرَؤُهُ
إنِّي لعَمرُكَ في أَمرِي عَلَى وَجَلِ
وَا رَحمَتاهُ لِقَلبٍ عَزَّ وَاصِلُهُ
إنَّ الفُؤادَ لَمُحتَاجٌ إلِى سُبُلِ
سِرتُم فَمَا لِي مِن شِيءٍ لِبُعدِكُمُ
غَيرَ التَّعلّلُ بالآمَالِ والرُّسُلِ
أُعلّلُ النَّفسَ بالآمَالِ أرقَبهَا
مَا أضيقَ العَيش لَولَا أَنت يَا أَمَلِي