تخطَّ إلى المحتوى

الحر من لم يكن بلعشق مفتتنا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

الحُرُّ مَن لَم يَكُن بِٱلعِشقِ مُفتَتنَا

يَجذبُهُ لَمحَةُ المَعشُوقةِ الرَّسَنَا

وَهَا أنا وأنا مَن للجَمالِ دَنَى

أفدِي الَّتى بَرعَتْ بفَتكِهَا الضَّاهِي

لَمْ يهزِمْ العِشقَ لا عُربٌ ولا عَجَمُ

وَكُلُّ أَمرٍ لمَا بَعدَ الجَوى سَقَمُ

هُم هَزَمُوني تَمَاماً حِينَما ٱنهَزمُوا

وَخَلَّفُوني عَلِيلَ القَلبِ كالوَاهِي

كَم أثكَلَ القَلبَ عِشقٌ في جَريرتِهِ

بمَنطِقِ الهَجرِ،يُتماً فِي حَبيبتِهِ

ولَحظَةِ البَينِ،ثَكلَاً فِي مَنيعتِهِ

وَٱلوَعدُ يُنسَى،فَلَا تَدنُ مِن السَّاهِي

قُل لِلأَحِبةِ فِي الوجدَانِ قَد مَكَثُوا

لَو أَنَّهُم عَرَفُوا قَدرِي لمَا نَكَثُوا

وَٱلقلبُ طَاغيةٌ فِي كُنهِهِ دَمَثُ

عَلَى السَّجيةِ فَهوَ ٱلآمرُ النَّاهِي

أَيَقرَأُ ٱلشِّعرَ مَن قَد كَانَ رَوَّامِي

يَا هَاجِرَ الوَصلِ مِن عَامٍ إلى عَامِ

سَيعرِفُ ٱلمَرئُ مَن مَعشُوقهُ السَّامِي

فَإنَّهَا ذِلَّةٌ،يُستعبَدُ الشَّاهِي

يَا لمحةَ ٱلرِّيمِ بَل يا سِرَّ لمَحَتِهَا

وَٱللَيثُ يأخذُ عَنهَا بَعضَ هَيبَتِهَا

سِهَامُهَا شَاخِصَاتٌ في مُسدَّدِهَا

وَفِي شُؤونِ ٱلهَوى تُردِي بِهِ الدَّاهِي

وَإِنَّهَا هَجَرَتْ مِن بَعدِمَا وَصَلَتْ

قَد صَيَّرتنِي صَريعاً حِينَمَا عَلِمَتْ

لَو أنَّهَا قَطَّعَتْ وَجدِي لَمَا لَقِيَتْ

مِنهُ سِوَى عِشقِهَا وَٱللّهِ وَٱللّهِ