يا أقرَب الخلقِ إلى
محبّتي من أخّركْ
يا سالياً وصليَ ما
كان لشِعري يُخبركْ
سَلبتَ قلباً طَالمَا
على الهُمومِ نَصركْ
كيفَ تغيَّرتَ ومَن
ذاكَ الذي قَد غيّركْ
وكيفَ يا مُوَدِّعي
أخفيتَ عنِّي خَبركْ
وعَن فُؤادِي كلَّما
لامَكَ يوماً عَذركْ
فٱعجَب لوجدٍ لكَ ما
شكاكَ إلّا شَكركْ