إقرأي لي من حسنِ وجهكِ آيةْ
دونَ تفسيرِها وتبيينِ غاية
أنا آمنتُ أنّ قلبيَ أدري
ربّ قلبٍ يحبُّ دونَ درايةْ
حاملًا رايةَ الهوى في ضميرٍ
ذي التهابٍ وإنّ للحبِّ راية
يكسدُ الوجهُ منكِ كلّ بضاعاتِ
اللواتي عشقْتهنّ عمايةْ
فأطيلي عمايتي وأضلّي
وإذا شئتِ فلتكوني الهدايةْ
أتقنَ الله خلقَها ثمّ لم يُشركْ
بحسنٍ وصاغَها بعناية
ناضجُ الحسنِ لا يكونُ تبيعًا
لسواهُ وما عليهِ وصايةْ
في سباقِ الجمالِ سوفَ تراها
أوّلَ الواصلاتِ خطّ النهاية!
حاجباها قوسٌ وفي مقلتيها
مصمياتُ السهامِ عندَ الرمايةْ
خبّروها بأنّني أعزلُ الصبرِ
ومن بطشِها يريدُ حمايةْ