للهِ أفذاذٌ وفوا بالموعدِ
صاغوا الفداءَ بحبهم لمحمدِ
صانوه من حقدِ الأعادي خدمةً
للدين.. من أجلِ الإلٰهِ الأوحدِ
نالوا به فخراً.. ومجداً خالداً
في الناس والذكرِ الحكيمِ الأمجدِ
هم للنبي الهاشميِّ صحابةٌ
وهم السيوف لكل هادٍ مهتدي
بدرٌ روتْ عنهم شجاعةَ حازمٍ
ظلّتْ بها أسيافُهم كالرعّد
حتى تهادىٰ النصرُ بينَ أكفهِّم
وتقهقرتْ روحُ العدوِ المعتدي
لله هم.. كم أبرموا من موعدٍ
أوفوا.. وكانوا فيه عند الموعد