تخطَّ إلى المحتوى

ألا من مخبر عنا غلانا

غير معروف

٧ أبيات

المتفرقات

أَلَا مَنْ مُخْبِرٌ عَنَّا غَلَانَا

بِأَنَّا ثَابِتُونَ عَلَى الْوَلَاءِ

عَلَى شَطِّ الْمَحَبَّةِ قَدْ رَسَوْنَا

فَمَاذَا قَدْ كَسَبْنَا مِنَ الْوَفَاءِ

نَجُودُ بِرُوحِنَا وَنَظَلُّ نَرْجُو

وِصَالَ الْخِلِّ فِي دُنْيَا الْبَقَاءِ

وَلَوْ طَالَ الْجَفَاءُ فَلَا تَسَلْنَا

فَقَلْبُ الْحُرِّ يَنْبِضُ بِالصَّفَاءِ

وَمَا خُنَّا الْعُهُودَ وَلَا نَسِينَا

وُعُوداً أُبْرِمَتْ بَيْنَ الْإِخَاءِ

فَإِنْ نَكُ فِي طَرِيقِ الْحُبِّ نَبْقَى

فَإِنَّ الصَّبْرَ زَادُ الْأَوْفِيَاءِ

وَلِلْأَيَّامِ تَكْشِفُ كُلَّ حَقٍّ

وَيَبْقَى الْوُدُّ فِي قَلْبٍ نَقَاءِ