هَلْ فِي وَفَاتِكِ مَا تَتْلُو بَرَاهِيْنُ
فِي حَقِّ تَابعِ مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ
قُتِلْتِ يَا أُخْتُ فِي أَرْضِ السَّلَامِ وَفِي
مَرْعَى الْحُقُوقِ بِهَا عِلْمٌ بِهَا دِينُ
فَلْيَمْلَإِ النَّاسُ عَنْ هَذَا دَفَاتِرَهُمْ
سَجِّلْنَ فِيكُنَّ هَذَا يَا دَوَاوِينُ
فَكُلُّ جُدْرَانِ دَارٍ فَوْقَهَا سُقُفٌ
لَا بُدَّ إِنْ دُقِّقَتْ فِيهَا ثَعَابِينُ
يَا لَهْفَ بَلْدَتِنَا فَاحَتْ بِهَا نَتِناً
رَوَائِحٌ، أَنْتَنَتْ فِيهَا الرَّيَاحِينُ
فَصَارَ يُنْسَبُ لِلشَّعْبِ الجِزَارَةُ عَنْ
جهْلٍ، فَهَلْ دَافَعَتْ عَنْهُمْ قَوَانِينُ
مِنَّا شَبَابٌ رَأَوْا زَلَّاتِ سَادَتِهِمْ
مُسْتَحْسَنًا تَبِعُوهَا هُمْ مَلَاعِينُ
دَاوَوْا بِدَابَّةِ أَرْضِي حَيْثُ همُّهُمُ
جَمْعُ الأُلُوفِ، وَبِالْإنْسِ، الْمَلَايِينُ
إِنّا فَوَاللّٰهِ لَوْ أَنَّ الْفَسَادَ كَمَا
قَالُوْا لَعِلَّةُ أرْزَاقٍ، مَسَاكِينُ
وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ وَالْأَقْدَارُ فِي رَغَدٍ
عَرَفْتُ فِي الْعَيْشِ مَا الزَّيْتُونُ وَالتِّينُ