كَدَمعَةٍ كُلَّمَا حَاوَلتُ أَصرِفُهَا
عَادَت تُنَكِّئُ أَوجَاعِي فَأَذرِفُهَا
بَينِي وَبَينَ بِلَادِي أَلفُ نَائِحَةٍ
بِاللهِ يَا قَلبُ قُل لِي كَيفَ أَعزِفُها؟!
تَعِبتُ وَٱعتَذَرَ المَعنَى وَحُقَّ لَهُ
فَلَعنَةُ الحَربِ لَا يَعيَا مُؤلِّفُها
دَمِي وَأَعرِفُ حَقًا وَجهَ سَافِكِهِ
فَأَينَ يَهرُبُ مِن جُرحِي مُخَلِّفُهَا
وَاللهِ مَا مَرَّ بِي طَيفٌ يُذَكرُنِي
إِلَّا ٱعتَصَرتُ ضُلُوعًا كِدتُّ أُتلِفُها
وَلَا تَذَكَّرتُ أَيَامَ الصَّفَاءِ بِهَا
إِلَّا عَلَىٰ زَفْرَةٍ فِي الحَالِ تَخلُفُها
أَوشَكتُ فَرطَ ٱشتِيَاقِي لَا أَرَى أَثَرًا
إِلَّا وَقَاسَمتُهُ إِن كَانَ يَعرِفُهَا
وَالشَّوقُ سَوأَةُ قَلبٍ ضَلَّ آدَمُهُ
مَتَى بَدَت فِئِتُ بِالأَشعَارِ أَخصِفُهَا