يا من يرى الصوتَ والأجْرام يسمعُها
وعلمُه حالَنا للبدْء قد سبقا
وليس يلحقه من ذنبنا ضررٌ
ولا له حاجةٌ في طاعةٍ وتقى
ولا له حاحبٌ يحمي خزائنه
ولا مشارجَ يحمي دونه الطرقا
نَحِّ البَلا والأذى وادفع لصولتها
شهباءَ لم تَتَّرِكْ لحماً ولا علقا
بصيِّبٍ نافعٍ جودٍ حيا عجلٍ
مهما صحا هبَّتِ الأرواحُ فانْبَعقا
تهتزُّ منه وتربو كلُّ رابيةٍ
وتكتسي الأرض من أنواره شققا
ويصبح اليُسْر مبسوطَ البنانِ به
حتى يهون الذي من فقدِهِ نَفقا
بالمصطفى وكفَى والصحبِ والخُلفا
والأنبياء ومَنْ بالحق قد نطقا