شفائفُ الوردِ والجوريِّ والتوتِ
وقبلةٌ تُشعِل الأحشا كمازوتِ
وليلةٌ أبطأَتْ في السَّيرِ ساعتُها
جَذلى من الحبِّ لم تعبأْ بمَوْقوتِ
والكونُ لما انتشى نشوانَ يرقُبنا
أبدى اللآلئَ من درٍّ وياقوتِ
بِتْنا وليس هَناً إلا وسامَرَنا
وليس مِن شقوَةٍ إلا بتابوتِ