حبي إليك جنونيٌّ وسلميُّ
أي فيه شوقٌ عجيبيٌّ له وَعْيُ
حرية فيه لا إيذاء يعقبها
ولا تغلغلَ فيها البؤس والغَيُّ
فجرتَ فِيَّ ربيعاً ليس يعرفه
فصلُ الربيع ولا تنفيثة الحِمَمِ
فما بجسمي ولا شبرٌ بلا مرح
تغريد قلبي شفى جسمي من السَّقَمِ
قد أينع الغَرْسُ طاب الجوُّ وابتسمت
لنا الشموس وشلّالٌ من النغمِ
كأنَّ كلَّ بني الغبرا قدِ اتّشحوا
بضوء عيني ووجداني ولحنِ فمي
أطلقت سعدي على الإنسان أُفْرِحُه
لأملأ الأهل والأغراب بالنِّعَمِ
ومثلما استوعب الإنسان لهجته
وكل فكرٍ أتى من سائر الأممِ
وعيتُ حبك حتى صرت مبتدعاً
شعراً جميلاً بديعَ الروحِ والأدمِ