على مزهري سجَّلْتُ أجملَ ألحاني
ورتَّلتُ موسيقايَ من وحي وجْداني
عزفت نشيدًا فيه حبِّي وفرحتي
وفيه تحياتي وودِّي، وتحناني
فكم مرَّ بي من حادثٍ يستثيرني
فأبعث شعري من فؤادي وإيماني
وكم بتُّ أدعو الله ربِّي وخالقي
بصبحي وإمسائي وسري وإعلاني
لِيُرْسل رُبانًا لشعبي يسوسه
وينقذه من كلِّ ظلمٍ، وطغيان
فأرسل مَنْ دَكَّ السواد برمحه
وطهَّر شعبي من شرورٍ وبهتان
وسار إلى العلياء تحدوه همّةُ
ليبنِي لي مجدًا يرفع من شاني