عبد العزيز عمار
٤ قصائد · معاصر
عبدالعزيز إبراهيم إبراهيم عمار. ولد في محلة دياي (مركز دسوق - محافظة كفر الشيخ)، وتوفي في طنطا. عاش في مصر والكويت. حفظ القرآن الكريم، ثم التحق بمعهد دسوق الديني وفيه حصل على الشهادتين الابتدائية والثانوية 1959، ليلتحق بعد ذلك بكلية اللغة العربية في جامعة الأزهر بالقاهرة، ويتخرج فيها 1965، إضافة إلى حصوله على دبلوم تربوي عال 1966، ودبلوم الدراسات العربية في الصحافة والإعلان والوثائق «القسم الحر» 1967. عمل مدرسا في المرحلة الابتدائية بمدينة دمنهور وأبومندور، ثم في التعليم الإعدادي حتى 1967، ثم انتقل مدرسا في محافظة قنا، ثم في محافظة الاسكندرية، وفي عام 1976 أعير إلى دولة الكويت، فعمل مدرسا بالمرحلة الثانوية بمدينة الأحمدي حتى عام 1980، عاد بعدها إلى الوطن ليعمل مدرسا أول في المدارس الثانوية بمحافظة الغربية، فمديرا للتعليم في مدينة طنطا، ثم في كفر الزيات وطنطا حتى عام 2001. كان عضوا في جمعية طلاب الأزهر في أول عهده بالجامعة 1959. الإنتاج الشعري: له عدد من الدواوين: «خواطر» - مطبعة الفتوح - دمنهور 1959، و«خواطري»، و«من وحي سمراء»، وقصيدة: «في ذكرى الهجرة» - مجلة جماعة الشعر - ثانوية الأحمدي - الكويت 1980. الأعمال الأخرى: له في مجال المسرح: «ملحمة الثورة»، و«ملحمة الهجرة»، و«ملحمة مع الأحداث»، و«ذكريات» - رواية شعرية، وله في مجال المختارات والتراجم: «مختارات من شعر الشعراء»، ومن التراجم: «شوقي»، و«ابن العميد»، و«عبدالعزيز البشري»، إضافة إلى العديد من المقالات منها: «ماذا يريد طه حسين؟»، و«شوقي شاعرا»، و«الحب النوراني والحب الشهواني». يدور شعره حول المناسبات: كالمولد النبوي الشريف، وذكرى ثورة يوليو 1952، وله شعر وجداني غزل، إلى جانب شعر له في التوسل والتضرع إلى الله تعالى، وتناول ما دار في زمانه من صراعات وحروب، كما كتب حالما بعودة الحق المسلوب من أرض فلسطين. يميل إلى التأمل واستخلاص الحكم. بدأ الشعر من عهد الصبا، وكان في بواكيره يكثر من القوافي الساكنة، ثم حركها في أغلب شعره بعد أن نضج. اتسمت لغته باليسر مع قوة في العبارة، ونشاط في الخيال. التزم الوزن والقافية فيما كتب من الشعر. مصادر الدراسة: لقاء أجراه الباحث عبدالوهاب سالم مع أسرة المترجم له وأصدقائه - طنطا 2003.