ساءلتُ قلبي أين ألقاها؟
اِشْتَقْتُ يا قلبي لمرآها
ما عاد لي صبرٌ لفُرْقتها
سبحانَ من بالطهر حلاَّها
يا قلبُ خبِّرْني أتعشقها؟
فأجاب إنِّي ألفُ أهواها
رفَّتْ عليَّ كوردةٍ عبقتْ
أنسامها فاستَفْتِ ريّاها
هي سلوتي ومنايَ بل أملي
يا دهرُ قرِّبْ يوم لقياها
ما كنتُ أحسبُ أنَّني دنفٌ
حتى أنار القلب ذكراها
رفقًا بأرواحٍ معذَّبةٍ
يا دهرُ إنّي بتُّ أخشاها
فوصفت تبياني لها دررًا
ولسوف أسمعه بمغْناها
آيات فني قد حوَتْ أملي
وقصائدي صيغت لنجواها
ما عدت أسمع غير همستها
روحي غَدَتْ أولى ضحاياها
لبَّيك يا أملي وملهمتي
يا روح أنفاسي ومسعاها
يا قلبُ لا تعجبْ لفتنتها
سبحانَ من بالنور أنشَاها