أَمَنٌ مِن شُروقِ الدَّهرِ أمْ مِنَّا
ذُبولُ الشَّمسِ كَم شَاءتْ وكَم شِئنَا
حَقِيقٌ فِي خَيالَ الأرضِ عُنصُرُنا
يُجَدِدُ رَحمَةَ الأيَّامِ مَا كُنَّا
فكَم أُبنَا إلى الدُّنيَا نُغازِلُها
وكَم عُدنَا بِخُفَّيها ومَا زِدنا
زَنازِينٌ وأعشَاشٌ وأُغنِيَةٌ
وزَقزَقَةٌ بِلَونِ الطِّينِ هَلْ حَنَّا
أُحَاوِرُ بَسمَةَ الأعشَابِ فِي سُحُبِي
غَرِيبٌ يَشتَهِي مِن ثَغرِها مَنَّا
فحتَّامَا تَوارَينَا عَلى أُفُقٍ
جَزِيلٍ مِن خُدودِ الكَرمِ مُجتَنَّا