أبكيتني والروحُ ملء الأدمعِ
والعينُ تحكي كاليتيمِ المفجعِ
أبكيتني ألماً وأيقظت الأسى
وفلقت قلبي بالحنينِ المبضعِ
وجعلتَ روحي تستعيدُ مباهجًا
وتعيدُ ذكرى بالفؤادِ الموجعِ
فإذا بحالي كالذبيحِ بمديةٍ
عمياء رغم بريقِها لم تقطعِ
كنّا بقلبٍ واحدٍ قد حاطه
دفءُ الأخوّة حاضنًا كالأضلعِ
أسفي على الأيّام كيف نعيشها
متشتّتين بلا خليلٍ مُشفعِ
ما للقلوبِ وقد تراجعَ ودّها
وبقتْ على بُعدٍ برغم تذرّعِ
هل يأتنا يوم يفارقُنا النوى
ونعيشُ دنيانا بشملٍ ممتعِ