حزني كبير بحجم الأرض أحمله
بين الضلوع وقد أرداني الأملُ
لا فَيْءَ قُرْبِيَ لاروضٌ فأكتحلُ
أرضي تُباحُ وفي أكفانها هُبَلُ
تعوي الذئاب وفي أنيابها وطني
ياحسن يوسف كم باعوا وكم قتلوا
تبكي الجراح وكلي عاشقٌ ثملُ
بوجهه السمح يغزوني كما البطلُ
قل لي بربك مانفع الحياة إذا
ما زانها العشق حرّاقا ويشتعلُ؟
في بحره الصبّ قد أحرقتها سفني
لاشط يردعني أهوى وأمتثلُ!