تخطَّ إلى المحتوى

لليل والأوجاع للسهاد

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

لليلِ والأوجاعِ، للسّهّادِ

لحكايةِ الأضواءِ دون بلادي

للثَّائرين على الطّغاة لأهلهم

للحقِّ لا للشَّرِّ والأحقادِ

للباحثين عن الحياة وهمّهم

ستر الثّيابِ وحفنة من زاد

للمعدمين لقرقرات بطونهم

للغارمين، لفاقة الأولادِ

لحنينها امرأةٍ... وصوت طفولةٍ

للسَّاكنين الجرح.. للزّهّادِ

للتَّائهين التَّائقين لأمسهمْ

للمولعين بحقبةِ الأجدادِ

للمدمنين جراحهم وأنينهم

للشّعبِ للتَّاريخِ والأحفادِ

أزجيتُ آهات القصيدِ وأحرفي

ونفثْتُ في وجه الطغاةِ مدادي

وجعلتُ سوط الشِّعر دون ظهورهم

فغداً يذوب الضّدَّ بالأضدادِ

يومًا به التاريخ يشهد حتفهم

سحقًا لكم يا معشر الأوغاد

حيث العدالة، لا سماء تظلّهم

والأرض تلقفهم بلا ميعادِ

وأنا على جنح القصيد مسافرٌ

إنْ متُّ قام الشِّعر في الأشهادِ

كلُّ الحكاية أنني... وقصائدي

صوت الفقير لحزْنه الوقَّادِ